تصميم وإعداد الطالب معمر سلطان عبدالله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هداني الله إلى الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميدو



المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 09/05/2008

مُساهمةموضوع: هداني الله إلى الإسلام   السبت مايو 31, 2008 6:06 pm


هداني الله إلى الإسلام








أيها الأخوة هذا الدين العظيم الإسلام إذا و جد من يعرضه
عرضا صحيحا سليما فإن النفوس
بفطرتها تقبل عليه أيا كان دينها .


تقول صاحبتها كاتبة القصة التي لم أهتدِ إلى اسمها


رأيتها بوجهها المضيء في مسجد يقع على ربوة في مدينة
أمريكية صغيرة تقرأ القرآن الذي كان مترجماً
إلى اللغة الإنجليزية ، سلمت عليها فردت ببشاشة ، تجاذبنا أطراف
الحديث وسرعان ما صرنا صديقتين حميمتين . و في ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميلة حكت لي قصة إسلامها ، فأحببت أن أحدثكم بها لعلها تكون لنا
عظة وعِبرة .


قالت الأخت نشأت في بيت أمريكي يهودي في أسرة مفككة و
بعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى
أذاقتني أصناف العذاب ، فهربت و أنا في السابعة عشرة من ولاية إلى أخرى حيث التقيت بشباب عرب و هم - كما حكت رفيقاتي المشردات كرماء - و ما
على إحداهن إلا الابتسام في وجههم حتى تنال عشاء ،
وتأوي ليلتها تحت سقف دافئ وعلى فراش مريح ! و فعلت مثلهن .. في
نهاية كل سهرة كنت أهرب ، فلم أكن أحب مثل هذه العلاقات
، ثم إنني أكره العرب ، و لكني لم أكن سعيدة بحياتي و لم أشعر بالأمان ، بل كنت دائما أشعر بالضيق و الضياع .....لجأت إلى الدين لكي أشعر
بالروحانية و لأستمد منه قوة دافعة في الحياة ، و لكن ديني
اليهودي لم يكن مقنعاً ، وجدته دينا لا يحترم المرأة ، و لا
يحترم الإنسانية ، ديناً أنانياً كرهته و وجدت فيه التخلف
، و لم أجد فيه بغيتي فأنا لاأقتنع بالخرافات ولا الأساطير ....فتنصرت
... وكانت النصرانية أكثر تناقضا في أشياء لا يصدقها عقل
، و يطلبون منا التسليم بها
، سألت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه ؟ كيف ينجب ؟ كيف يكون لديننا ثلاثة آلهة و لا نرى أحداً منهم ، احترت ، تركت كل شيء و لكنني كنت أعلم
أن للعالم خالقا . و كنت في كل ليلة أفكر ، و أفكر حتى
الصباح .


في ليلة كئيبة – وكل لياليّ كانت كئيبة - و في وقت السحر
كنت على وشك الانتحار من سوء
حالتي النفسية ، كنت في الحضيض لا شيء له معنى ، المطر يهطل بغزارة، السحب تتراكم و كأنها سجن يحيط بي ، و الكون حولي يقتلني ، ضيق الشجر ينظر
إلى ببغض ، قطرة مطر تعزف لحنا كريها رتيبا ، وأنا أطل
من نافذة في بيت مهجور ... و جدت نفسي أتضرع لله ، يا رب
أعرف أنك هنا أعرف أنك تحبني ، أنا سجينة ،،، أنا مخلوقتك
الضعيفة أرشدني إلى الطريق ، رباه إما أن ترشدني أو تقتلني .. كنت أبكي بحرقة حتى غفوت . و في الصباح صحوت بقلب منشرح لا أدري كنهه... خرجت
كعادتي أسعى للرزق لعل أحدهم يدفع تكاليف فطوري ، أو أغسل
له الصحون فأتقاضى أجرها ... هناك التقيت
بشاب عربي تحدثت إليه طويلا ، و طلب مني بعد الإفطار أن أذهب معه إلى بيته ، و عرض علي أن أعيش معه ، فوافقت على
عرضه ورافقته إلى بيته ..


بينما نحن نتغدى و نشرب و نضحك دخل علينا شاب ملتح اسمه
سعد كما عرفت من جليسي الذي هتف
باسمه متفاجئا ، أخذ هذا الشاب بيد صديقي وطرده ، و بقيت أرتعد - فها أنا أمام إرهابي وجها لوجه !!- لم يفعل شيئا مخيفا ، بل طلب مني و بكل أدب
أن أذهب إلى بيتي . فقلت له : لا بيت لي ، نظر نحوي
بحزن ، استشعرته في قسمات وجهه ، و قال حسنا ابقي هنا هذه
الليلة - فقد كان البرد قارساً - و في الغد ارحلي ، و خذي
هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا ، و هم بالخروج فاستوقفته و قلت له شكرا ، فلتبقَ أنت هنا و سأخرج أنا ، و لكن لي رجاء
...


أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك و معي ، فجلس و
أخذ يحدثني ، و عيناه في الأرض
فقال : إنه الإسلام يحرم المحرمات ويُحل الحلال ، و يحرم الخلوة بالنساء و شرب الخمر و يحثنا على الإحسان إلى الناس و على حسن الخلق
.... تعجبت، أهؤلاء الذين يقال " إنهم إرهابيون "
؟! لقد كنت أظنهم يحملون مسدسات ، و يقتلون كل
من يقابلون ... هكذا علمني الإعلام الأمريكي قلت له أريد أن أعرف أكثر عن الإسلام ، هل لك أن تخبرني ، قال لي : سأذهب بك إلى عائلة مسلمة
متدينة تعيش هنا ، أعلم أنهم سيعلمونك خير تعليم
.


فانطلق بي في اليوم التالي إليهم ، وفي الساعة العاشرة
كنت في بيتهم حيث رحبوا بي ..و أخذت
أسأل وأسأل ، و الدكتور سليمان رب الأسرة يجيب ، حتى اقتنعت تماما بكل ما قال ، و علمت أني وجدت ما كنت أبحث عنه ، دين صريح واضح متوافق مع الفطرة لم أجد أية صعوبة في تصديق أي شيء مما سمعت ...كله حق
...


أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي و ارتديت
الحجاب من فوري في نفس اليوم الذي صحوت
فيه منشرحة..... في الساعة الواحدة مساء أخذتني السيدة إلى أجمل غرف البيت و قالت هي لك ، ابقي فيها ما شئت. رأتني أنظر إلى النافذة و أبتسم ،
و دموعي تنهمر على خدي .. سألتني عن السبب ، قلت لها
إنني كنت بالأمس في مثل هذا الوقت تماما أقف إلى نافذة و
أتضرع إلى الله ربي: إما أن تدلني على الطريق الحق و إما
أن تميتني .. لقد دلني و أكرمني و أنا الآن مسلمة مكرمة أعرف ربي وأعرف طريقي إليه .. الإسلام هو الطريق ، الإسلام هو الطريق ...و أخذت السيدة
تبكي معي و تحتضنني...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الــعــكــبــري

avatar

المساهمات : 156
تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: هداني الله إلى الإسلام   الأحد يونيو 01, 2008 9:20 pm

هذه مشكلتنا الجيل الجديد والجيل الجديد ههههه
انا نحنى مانعرضه بشكل صحصح
بس الله يعين
ويعطيك الف عافيه على الموضوع الراااائع

_________________
لاتـحتك فـيــنــا بـعـــد اليـوم اقطـع العلاقــــــــه
احنـا مانمـاشي غيـر رجـال ونقـدر الصداقـــــــه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.youtube.com/watch?v=66VZPwQUC9M
 
هداني الله إلى الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متوسطة الإيمان :: منتديات متوسطة الإيمان :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: