تصميم وإعداد الطالب معمر سلطان عبدالله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البلايستيشـــــــــــن ... الشبح الذي يهدد العالم العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jeef hardy



المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

مُساهمةموضوع: البلايستيشـــــــــــن ... الشبح الذي يهدد العالم العربي   الأربعاء ديسمبر 03, 2008 2:22 am





أصبحت ألعاب الكمبيوتر وخاصة ألعاب
"البلاي ستيشن" من أبرز
اهتمامات الطفل، وللأسف الشديد أن الكثير من الأطفال
يقضون الساعات مع هذه اللعبة
بتشجيع من الأهل، غير مدركين للمضار الناتجة عن الجلوس
لساعات طويلة مع هذا الجهاز
. وقد نشرت العديد من مواقع الانترنت دراسة
بريطانية أن مشاهد

العنف تزيد مخاطر السلوك العدواني والخوف لدى الأطفال الصغار ومثل هذه المشاهد يمكن أن توازي
"إساءة معاملة الأطفال عاطفيا
".
وقالت الدراسة إن الأطفال الصغار هم الأكثر تأثرا بهذه المشاهد . وفي
دراسة أخرى أن

الأطفال الذين يمارسون لعبة البلاي ستيشن بكثرة يقل لديهم التفكير
والإدراك لأنهم

يعطلون عقولهم ويطبقون ما يشاهدون في هذه الألعاب.


إننا نعيش في زمن أصبحت
الثقافات الغربية الإباحية بين أيديهم ، ولذلك نعيش معهم جهاداً مستمراً لدرء
الأخطار عنهم ، ولتقديم ما هو مفيد ونافع وممتع لهم دون أن يمسهم أذى تلك الثقافات
التي لوثت حتى الهواء الذي يتنفسونه. إننا لا نتكلم عن عدو بعيد عنا وإنما نتكلم
عن عدو قريب بين أيدي أطفالنا من ذكور وإناث نشتريه بأموالنا وندخله بيوتنا من غير
إدراك لخطورته إنه بلاي ستيشن ، نشتريه لمجرد تسلية فهل نحن مصيبون في عملنا ماذا
تتوقع من طفل (( جالس في إحدى زوايا الغرفة وعيناه مشدودتان نحو شاشة صغيرة ، تمضي
ببريق متنوع من الألوان البراقة المتحركة ، ويداه تمسكان بإحكام على جهاز صغير
ترتجف أصابعهما من كل رجفة من رجفاته ، وتتحرك بعصبية على أزرار بألوان وأحجام
مختلفة كلما سكن ، وآذان صاغية لأصوات وصرخات وطرقات إلكترونية تخفت حينا وتعلو
أحياناً أخرى لتستولي على من أمامها ، فلا يرى ولا يسمع ولا يعي مما حوله إلا هي ))
(( ماذا تتوقع ممن يلعب لعبة تسمى القاتل الأول التي تزيد رصيد اللاعب من النقاط
كلما تزايد عدد قتلاه ، فهنا يتعلم الطفل أن القتل شيء مقبول وممتع )) نهايته أن
يكون عنيفا مع إخوانه وزملاءه كما قال أحد علماء أمريكا فلا تستغرب بعد ذلك من ضرب
وتخريب ما حوله فأنت الذي علمته على ذلك من حيث لا تشعر . وفي ألعاب أخرى تظهر
صور عارية ، نحن نقول لأولادنا العورة كذا فلا يجوز لك أن تنظر إلى عورة أخيك وكذا
المعلم في المدرسة وتقوم هذه الألعاب بفكرتها الخبيثة بتحطيم هذه الأخلاقيات التي يتعلمها
الطفل في المجتمع المسلم ، ويكون منقسما في فكره بين الحق والباطل وقس على ذلك الألفاظ
والموسيقى بوسائل تشويقية كثيرة ؛ فالذكاء يصور على أنه الخبث ، والطيبة على أنها
السذاجة وقلة الحيلة ، مما ينعكس بصورة أو بأخرى في عقلية الطفل وتجعله يستخدم
ذكاءه في أمور ضارة به وبمن حوله . ولعبة أخرى ؛ ملخصها أن الطفل الفائز هو الذي
يستطيع أن يعري المرأة التي أمامه أكثر من الآخر، وآخر قطعة يسقطها الطفل عن جسدها
تكون هي مكمن فوزه .. ! فماذا تتوقع أن يكون أخيك أو أختك الصغار ؟ وهاك قصة
نشرتها جريدة الوطن مفادها أن أباً كان يراقب لعب ابنه الكبير وعمره عشرون عاماً ،
مع ابنه الصغير الذي يبلغ الثامنة من العمر لعبة كرة القدم في جهاز "البلاي
ستيشن" وكان الأخ الأكبر متمكناً مع اللعبة أكثر من الصغير فأراد والدهما أن
يدخل الفرحة إلى قلب ابنه الصغير وأشار للأخ الأكبر بالسماح لأخيه بالفوز عليه ،
وعندما استطاع الأخ الأصغر تسجيل هدف في مرمى شقيقه غضب الأخ الأكبر وقام بإحراز
هدف التعادل ومن ثم هدف الفوز لتنتهي المباراة مما جعل الأخ الأصغر ينفجر باكياً
فغضب الأب من ابنه الأكبر بشدة وقام الأب بكسر جهاز اللعبة وضرب ابنه وطرده من
المنزل ، وظل الابن في منزل عمه حتى سمح والده له بالعودة بشرط أن لا يدخل جهاز
البلاي ستيشن إلى البيت مرة أخرى وإلا سوف يحدث ما لا تحمد عقباه .



أخي المسلم :


- هل تعلم أن بعض الولايات
الأمريكية أصدرت عقوبات لمن يبيع هذه
الألعاب للفئة الأصغر



- هل تعلم أن هذه الدول حذرت
ولا زالت تحذر من اللعب بها أمام الصغار بالبيت أو التساهل بإعطائهم اللعبة



- هل تعلم أن بعض الدول
تمنع مظهر الدماء تماما بالألعاب .



إن لعبة بلاي ستيشن تهدم
العقيدة الصحيحة فأحدى الألعاب فكرتها مبنية على أن هناك قوى خارقة تستطيع فعل أي
شيء وأن نجاة العالم من الحرب النووية على بطلة اللعبة وهذا يهدم اعتقاد المسلمين
أن الملك المدبر المتصرف في الكون هو الله سبحانه وتعالى بلاي ستيشن طريق
إلى محبة الكفار والميل إليهم وتعظيمهم ، ويأتي ذلك عن طريق محبة بعض الشخصيات
التي تقوم بدور البطولة في تلك الألعاب بلاي ستيشن سبب في التشبه بالكفار :
ومن يشاهد أبناء المسلمين اليوم يرى ذلك جلياً فمنهم من يلبس السلاسل والقلائد في
العنق ومنهم من يسير في الطرقات العامة باللباس القصير ومن النساء من تتشبه
بالرجال في ملابسها ومشيتها . بلاي ستيشن كثيراً ما تظهر الكنائس والأجراس
والصلبان في هذه الألعاب وفيها يقدسون الأحبار والرهبان وعباد البقر ، وفي بعض
الألعاب يلبس بعض اللاعبين الصليب ويقوم بعضهم بالتثليث حال دخولهم الملعب أو
إحراز أحدهم هدفاً
أليس أيها المسلمون في هذه اللعب ضياع الأوقات فيما لا يفيد حيث إن هذه الألعاب
يمكن أن تستغرق ساعات اليوم كله دون أن يمل اللاعب والله سبحانه سائلنا يوم
القيامة عن أوقاتنا وأعمارنا
أليس فيها تضييع الصلوات : ولا يمكن لأحد إنكار ذلك ، فهذه الألعاب كالمغناطيس في
جذب الأطفال والمراهقين بل والكبار أيضاً، فإن اللاعب إذا رأى أن الصلاة سوف تقطعه
عن هذه المتعة والإثارة التي يعيشها ، فإنه لن يلتفت إلى الصلاة سوف يؤجلها حتى
ينتهي من لعبته أليس فيها عقوق الوالدين : فالأم - مثلا - تأمره لقضاء بعض
الحاجات لها فلا يسمع لها ولا يطيع أمرها فيقع في العقوق والعياذ بالله .
إن الأمر لم يقف عند هذا فقط بل تعداه فهذه أثاره السلبية
وأخطاره على من يلعبها والمجتمع :



1- اضطراب الأعصاب وتوترها الدائم بسبب الإدمان على اللعب
والوقوف أمام الشاشة .



2- هناك كثير من المناظر المخيفة التي تؤذي اللاعب نفسياً وتزرع
الرعب في قلبه .



3- تؤدي هذه الألعاب في بعض الأحيان إلى تنامي روح العزلة لدى
الأطفال .



4- كما تؤدي هذه الألعاب إلى حب الانتقام وإيذاء الآخرين .


5- السب والشتم فيحصل بين
المتسابقين في الغالب سب وشتم وعناد أثناء اللعب .
6- العري الفاضح : كما في ألعاب المصارعين والمحاربين والسيارات العارية التي لا
يسترها سوى "مايوه" يظهر عورة الرجل ويحدده ، كما أن في بعض هذه الألعاب
صوراً حية لنساء كاسيات عاريات .



7- ضعف البصر واحمرار بالعين .


8- استنفاد طاقات الأطفال
والمراهقين .



9- الإصابة بانحناء الظهر وتقوس
العمود الفقري .



10- رعشة تصيب أصابع اليدين وتزيد
عند مدمني البلايستيشن .



11- التوتر وقلة التركيز وقلة
المبالاة .



12- الخوف خاصة عند الأطفال .


13- ورم بعظام الظهر .


14- قلة الفهم والاستيعاب .


15- كثرة المشاكل الاجتماعية
وهذا ناتج عن ألعاب الرعب والقتل والعنف .



16- ضياع الأموال والوقت من
خلال شراء الشرائط وصيانة هذه الأجهزة التي كثيراً ما تتعرض للخراب .



17- التشبه بالكفار .


18- حب المنشطات ، وهذا من خلال
ألعاب القتل التي تقل طاقة الاعب فيأخذ المنشطات قد تزيد طاقته



19- حب الأحبار والرهبان عندما
يرى تقديس الناس لهم في اللعبة .



20- حب الذات والطمع والأنانية
.



آراء الأمهات في أولادهن المدمني
للبلاستيشن :



1- تقول أم سعد لديها خمسة أطفال ، أكبرهم
ابنها سعد
ويبلغ
من العمر اثني عشر عاما. تقول بأنها تعاني من كثرة تعلقه بألعاب البلاي
ستيشن ، حيث يبلغ
معدل الساعات التي يقضيها يوميا في اللعب ( خلال أيام الأسبوع ) ما
بين ساعتين إلى
أربع ساعات . أما في عطلة نهاية الأسبوع ، فقد يصل عدد الساعات إلى ست
ساعات يوميا . تضيف
بأن أبنها يصحو مبكرا لكي يتمكن من كسب الوقت في اللعب دون
أن يزعجه أي من أفراد الأسرة . وقد لاحظت أم سعد بأن
ابنها مشحون ومعكر المزاج

دائما ، مما ينعكس على علاقاته مع إخوته الصغار ، وهو أيضا يعيش في العالم
الافتراضي
نظرا
لأنه يتكلم عن ألعابه باستمرار . كما انه يقاوم الحياة الاجتماعية ، فهو لا يرضى
الخروج مع أصدقائه .
وذكرت بأنها دائما تحاول إيجاد حلول بديلة لابنها ، وذلك من خلال
شراء ألعاب ذكاء له
، مثل الشطرنج ، كما أنها تدفعه للخروج مع والده
باستمرار ، والخروج مع العائلة ، وهو متجاوب مع ذلك
ويفرح كثيرا عند الخروج مع الأسرة
لأنه يحب الجو الأسري . ولكنه دائما يفاجئها بشراء شريط
للعبة جديدة في البلاي

ستيشن . وتنتقد عزة المحلات التي تبيع للأطفال هذه الألعاب وبأسعار رخيصة، تتراوح ما بين خمس
إلى عشرة ريالات
.


2- تعاني أم رائد من فابنها الذي يبلغ من
العمر 13عاما

يرفض الأكل والنوم لكي يقضي وقتا كافيا بعد رجوعه من المدرسة على ألعاب
البلاي
ستيشن.
وقد قامت عدة مرات بمنعه من اللعب ومعاقبته، ولكنها سرعان ما تستسلم خاصة
عندما يحاول
استدرار عطفها، او إطاعة أوامرها، حيث انها عندما تطلب منه القيام
بمهمة ما، ينجزها
بسرعة ومهارة لأنه يعرف بأنها ستكافئه بالسماح له باللعب مجددا
. وتعتقد أم رائد أن
ابنها مدمن على ألعاب البلاي ستيشن نظرا لأنه الابن الوحيد في
الأسرة، فأخواته
البنات يقضين أوقاتهن باللعب مع بعضهن، بينما يجد هو نفسه وحيدا،
فيفضل الرجوع إلى
ألعابه. وكثيرا ما حاول استدراج أخواته للعب معه، إلا أنهن سرعان
ما يشعرن بالملل
وينسحبن من اللعبة. ومن خلال مراقبة الوالدة لابنها، تقول أم رائد
بأنه لا يرمش عينيه
من شدة انسجامه مع اللعبة، كما تذكر بأن جلوسه المطول أمام
الشاشة أثر سلبا على صحته، حيث بدأ يشتكي من آلام في
ظهره. ولكنه يرفض الاقتناع بأن
الساعات الطويلة التي يقضيها جالسا أمام الشاشة هي السبب.


3- بينما تقول أم عبد العزيز يبلغ ابني من العمر
10سنوات وأن أكثر ما تخشاه على
ابنها هو العزلة الاجتماعية . فالساعات الطويلة التي
يقضيها باللعب لوحده أمام

الشاشة تأتي على حساب حياته الاجتماعية التي من المفترض أن يطورها في هذه
المرحلة
العمرية
المهمة . كما أنها تخشى من التأثيرات السلبية على سلوكيات ابنها خاصة
والأولاد بشكل عام
نظرا لاحتواء عدد من هذه الألعاب على مشاهد عنف وصور وإيحاءات
لها أبعاد جنسية ،
قد لا يستوعبها الأهالي إلا لاحقا . من ناحية أخرى ، فهي تحاول
السيطرة على ساعات
اللعب المتاحة أمامه ، من خلال دفعه إلى ممارسة الرياضة والخروج
من المنزل وزيارة
أصحابه . وزيادة ساعات المذاكرة . تضيف أم عبد العزيز أن أكثر ما دفع ابنها لتقليل
ساعات
لعبه
على البلاي ستيشن هو اقتناعه بالتأثيرات السلبية على صحته، خاصة عندما لاحظ
تعرضه لآلام صداع
وإشكالية في النظر .







تحذيرات غربية :


وهذه نظره رد فعل الغرب حول اللعبة والحوادث
الناتجة عنها، نجد أن بعض وسائل الإعلام الأمريكية قد حذرت من هذه اللعبة ، وأجرت
مقابلات مع أولياء الأمور الذين صُدموا من محتواها . وبثت بعض وسائل الإعلام
الأمريكية قيام طالب بقتل شرطي بسبب تأثره باللعبة . وأشارت وسائل الإعلام إلى
زيادة حالات اعتداء المراهقين على المشردين التي وصلت إلى حد القتل . وكرد فعل
لذلك قامت بعض الولايات الأمريكية بفرض عقوبات رادعة على من يبيع اللعبة لصغار
السن ، ومنعت بعض الدول إدخال مثل هذه الألعاب المشينة أراضيها .



ونظمت جمعيات ومنظمات وشخصيات أوروبية عديدة
حملة كبيرة ضد ألعاب الفيديو وال
DVD الإباحية والعنيفة وطالبوا بتوقيع عقوبات قاسية وغرامات على من
يبيع هذه الأفلام لمن هم أقل من 18 عاماً .
كما رفعت دعاوى قضائية ضد الشركات المنتجة لهذه الأفلام والمحلات المروجة لها بعدد
من الدول الأوروبية. وهناك.. في الغرب لجان عديدة تحدد العمر المناسب للاعب
والمشاهد وما تحتويه اللعبة من محاذير، وتجبر شركات الإنتاج على وضع تقييم الأفلام
على الغلاف بشكل واضح . وهناك دول تجبر الشركات على حذف مناظر الدماء تماماً
باللعبة الموجهة للصغار . كما توضع على الغلاف الكثير من الملاحظات والتحذيرات التي
لا يتسع المجال لذكرها مثل (دماء كثيرة، ألفاظ نابية، استخدام للمخدرات)



مقترحات للعلاج :


1- تكثيف الرقابة من الدولة وإنشاء لجان
مماثلة للجان الغربية بإشراف هيئات دولية وإسلامية مثل (دول منظمة المؤتمر
الإسلامي ودول مجلس التعاون وجامعة الدول العربية) تتابع الألعاب الجديدة.



2- وضع رقم هاتف خاص للاستفسار عن اللعبة،
وموقع بالإنترنت؛ أسوة بالدول الأجنبية.



3- منع نسخ الألعاب وتوعية أولياء الأمور
والتنبيه على أخطار هذه اللعبات في المدارس ، ومعاقبة كل من



يقوم بدعاية لها ، خاصة بوسائل الإعلام .


4- سحب جميع أفلام "DVD" وعرضها على الرقابة ، ومنع بيع
أي فيلم لم يرخص ويحمل رقم الترخيص على الغلاف ، مع ضرورة تشديد العقوبة وزيادة
الغرامة على المخالفين .



5- إيجاد البديل عن طريق ترجمة ألعاب وبرامج
تربوية هادفة وهي كثيرة جداً ، وقد قامت قناة المجد للأطفال بترجمة الرسوم المتحركة
من جديد، وتمت إضافة كلمات إسلامية تربوية كثيرة عليها، وتلك تمثل عينة جيدة
ومحفزة للتكرار مع ألعاب بلاي ستيشن . وبرمجة ألعاب خاصة من قبل دعاة وتربويين
تدور حول: المزارع. التاجر. المسافر. الداعية. مسابقات.



المناسك.. إلخ


6- التخلي عن سياسة (الانسحاب) من قبل
الدعاة والتربويين وكل المهتمين بهذا الشأن ، بل يدخلوا المجمعات التجارية
ليقوّموا العوج فيها، عن طريق إبداء ملاحظاتهم وشكاواهم إلى المسؤولين بالحكمة
والموعظة والحسنة.



7- دور أولياء الأمور مهم جداً فلا أقل من
أن يكلفوا أنفسهم دقائق بفحص ومراجعة ما يشتريه الأبناء والأماكن التي يذهبون
إليها، وتنبيههم لخطرها، ومنعهم من استخدامها وإبلاغ المسؤولين بأي مخالفات في أي
مجال ليتم تداركها ومحاصرتها .



8- عدم بيع الأشرطة الفادحة والعارية في
الأسواق وقد يساعد في هذا صاحب المتجر بعدم بيعها مثل :



لعبة فيفتي سنت ، وجراند تفت أوتو ، ومصارعة
المحترفين ، ودرايفر ، وكريزي تاكسي ، وسباق السيارت ، وسباق القوارب ، وحرب
الطائرات ، ومورتال كومباك ، والقاتل الأول ، وغيرها .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البلايستيشـــــــــــن ... الشبح الذي يهدد العالم العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متوسطة الإيمان :: منتديات متوسطة الإيمان :: المنتدى العام-
انتقل الى: