تصميم وإعداد الطالب معمر سلطان عبدالله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبا عبيدة عامر بن الجراح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jeef hardy



المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

مُساهمةموضوع: أبا عبيدة عامر بن الجراح   الأربعاء ديسمبر 03, 2008 2:14 am




أبوعبيدة
بن الجراح



أحد
العشرة المبشرين بالجنة





"لكل أمة أمينا وأميننا أيتها الأمة
أبوعبيدة عامر الجراح"








أبوعبيدة عامر بن عبدالله بن
الجراح الفهري000يلتقي مع النبي- صلى الله عليه وسلم - في أحد أجداده ( فهر بن مالك )000وأمه من بنات عم أبيه000أسلمت
وقتل أبوه كافرا يوم بدر . كان - رضي الله عنه - طويل القامة ، نحيف الجسم ،
خفيف اللحية000أسلم على يد أبي بكر الصديق في الأيام الأولى للإسلام ، وهاجر إلى
الحبشة في الهجرة الثانية ثم عاد ليشهد مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - المشاهد
كلها000



غزوة بدر



في غزوة بدر جعل أبو ( أبو
عبيدة ) يتصدّى لأبي عبيدة ، فجعل أبو عبيدة يحيد عنه ، فلمّا أكثر قصدَه فقتله ،
فأنزل الله هذه الآية000



قال تعالى :"( لا تجدُ قوماً يؤمنون بالله
واليومِ الآخر يُوادُّون مَنْ حادَّ الله ورسوله ولو كانوا آباءَ هُم أو أبناءَ هم
أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتبَ في قلوبهم الأيمان ")000



غزوة أحد



يقول أبوبكر الصديق- رضي
الله عنه - : ( لما كان يوم أحد ، ورمي الرسول - صلى الله عليه وسلم - حتى دخلت في
وجنته حلقتان من المغفر ، أقبلت أسعى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وإنسان
قد أقبل من قبل المشرق يطير طيرانا ، فقلت : اللهم اجعله طاعة،حتى إذا توافينا إلى
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا هو أبو عبيدة بن الجراح قد سبقني ، فقال : (
أسألك بالله يا أبا بكر أن تتركني فأنزعها من وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
)000فتركته ، فأخذ أبوعبيدة بثنيته احدى حلقتي المغفر ، فنزعها وسقط على الأرض
وسقطت ثنيته معه ، ثم أخذ الحلقة الأخرى بثنيته الأخرى فسقطت ، فكان أبوعبيدة في
الناس أثرم )000



غزوة الخبط



أرسل
النبي - صلى الله عليه وسلم - أباعبيدة بن الجراح أميرا على ثلاثمائة وبضعة عشرة
مقاتلا ، وليس معهم من الزاد سوى جراب تمر ، والسفر بعيد ، فاستقبل أبوعبيدة واجبه
بغبطة وتفاني ، وراح يقطع الأرض مع جنوده وزاد كل واحد منهم حفنة تمر ، وعندما قل
التمر أصبح زادهم تمرة واحدة في اليوم ، وعندما فرغ التمر راحوا يتصيدون ( الخبط )
أي ورق الشجر فيسحقونه ويسفونه ويشربون عليه الماء ، غير مبالين الا بانجاز المهمة
، لهذا سميت هذه الغزوة بغزوة الخبط000



مكانته000أمين الأمة



قدم أهل نجران على النبي- صلى
الله عليه وسلم - وطلبوا منه ان يرسل اليهم واحدا000فقال عليه الصلاة والسلام Sad
لأبعثن - يعني عليكم- أمينا حق أمين )000فتشوف أصحابه رضوان الله عليهم يريدون أن
يبعثوا لا لأنهم يحبون الإمارة أو يطمعون فيها000 ولكن لينطبق عليهم وصف النبي
-صلى الله عليه و سلم- "أمينا حق آمين" وكان عمر نفسه-رضي الله عليه-من
الذين حرصوا على الإمارة لهذا آنذاك000بل صار - كما قال يتراءى - أي يري نفسه -
للنبي صلى الله عليه وسلم - حرصا منه - رضي الله عنه - أن يكون أمينا حق أمين 000ولكن
النبي صلى الله عليه وسلم- تجاوز جميع الصحابة وقال Sad قم يا أباعبيدة )000 كما
كان لأبي عبيدة مكانة عالية عند عمر فقد قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهو
يجود بأنفاسه : ( لو كان أبوعبيدة بن الجراح حيا لاستخلفته فان سألني ربي عنه ،
قلت : استخلفت أمين الله ، وأمين رسوله )000



معركة اليرموك



في أثناء قيادة خالد -رضي
الله عنه- معركة اليرموك التي هزمت فيها الامبراطورية الرومانية توفي أبوبكر
الصديق -رضي الله عنه- ، وتولى الخلافة بعده عمر -رضي الله عنه- ، وقد ولى عمر
قيادة جيش اليرموك لأبي عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة وعزل خالد000وصل الخطاب إلى
أبى عبيدة فأخفاه حتى انتهت المعركة ، ثم أخبر خالدا بالأمر ، فسأله خالد Sad يرحمك
الله أباعبيدة ، ما منعك أن تخبرني حين جاءك الكتاب ؟)000فأجاب أبوعبيدة Sad إني
كرهت أن أكسر عليك حربك ، وما سلطان الدنيا نريد ، ولا للدنيا نعمل ، كلنا في الله
أخوة )000وأصبح أبوعبيدة أمير الأمراء بالشام0



تواضعه



ترامى إلى سمعه أحاديث الناس
في الشام عنه ، وانبهارهم بأمير الأمراء ، فجمعهم وخطب فيهم قائلا Sad يا أيها
الناس ، إني مسلم من قريش ، وما منكم من أحد أحمر ولا أسود ، يفضلني بتقوى إلا
وددت أني في أهابه !! ) 000 وعندما زار أمير المؤمنين عمر الشام سأل عن أخيه ،
فقالوا له : ( من ؟ )000 قال : (
أبوعبيدة بن الجراح )000وأتى أبوعبيدة وعانقه أمير المؤمنين ثم صحبه إلى داره ،
فلم يجد فيها من الأثاث شيئا ، الا سيفه وترسه ورحله ، فسأله عمر وهو يبتسم : (
ألا اتخذت لنفسك مثلما يصنع الناس
؟)000فأجاب أبوعبيدة : ( يا أمير المؤمنين ، هذا يبلغني المقيل )000




طاعون عمواس



حل الطاعون بعمواس وسمي فيما
بعد "طاعون عمواس" وكان أبوعبيدة أمير الجند هناك000 فخشي عليه عمر من
الطاعون000فكتب إليه يريد أن يخلصه منه قائلا : (إذا وصلك خطابي في المساء فقد
عزمت عليك ألا تصبح إلا متوجها الي000واذا وصلك في الصباح ألا تمسي إلا متوجها
الي000فان لي حاجة إليك) وفهم أبوعبيدة المؤمن الذكي قصد عمر وانه يريد أن ينقذه
من الطاعون000فكتب إلى عمر متأدبا معتذرا عن عدم الحضور إليه وقال : ( لقد وصلني
خطابك يا أمير المؤمنين وعرفت قصدك وإنما أنا في جند من المسلمين يصيبني ما
أصابهم000فحللني من عزمتك يا أمير المؤمنين) ولما وصل الخطاب إلى عمر بكى000فسأله
من حوله Sadهل مات أبوعبيدة ؟)000فقال Sadكأن قد)000والمعنى أنه إذا لم يكن قد مات
بعد وإلا فهو صائر إلى الموت لا محالة000اذ لا خلاص منه مع الطاعون 000 كان أبو
عبيـدة -رضي الله عنه- في ستة وثلاثيـن ألفاً من الجُند ، فلم يبق إلاّ ستـة آلاف
رجـل والآخرون ماتوا 000مات أبوعبيـدة - رضي
الله عنه - سنة (18) ثماني عشرة للهجرة في طاعون عمواس000وقبره في غور
الأردن000رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى000









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أبا عبيدة عامر بن الجراح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متوسطة الإيمان :: منتديات متوسطة الإيمان :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: