تصميم وإعداد الطالب معمر سلطان عبدالله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الزبير بن العوام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jeef hardy



المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

مُساهمةموضوع: الزبير بن العوام   الأربعاء ديسمبر 03, 2008 2:13 am




الزبيـر
بن العوام



حواريّ
رسول الله










"
إن لكل نبي حواريّاً ، وحواريّ الزبير بن
العوام "









الزبير بن العوام يلتقي نسبه مع
الرسول - صلى الله عليه وسلم- في ( قصي بن كلاب ) 000 كما أن أمه ( صفية ) عمة
رسول الله ، وزوجته أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين ، كان رفيع الخصال عظيم
الشمائل يدير تجارة ناجحة وثراؤه عريضا
لكنه أنفقه في الإسلام حتى مات مدينا000



الزبير وطلحة



يرتبط ذكر الزبيـر دوما مع
طلحة بن عبيد الله ، فهما الاثنان متشابهان في النشأة والثراء والسخاء والشجاعة
وقوة الدين ، وحتى مصيرهما كان متشابها فهما من العشرة المبشرين بالجنة وآخى
بينهما الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، ويجتمعان بالنسب والقرابة معه ، وتحدث عنهما
الرسول قائلا Sad طلحة والزبيـر جاراي في الجنة ) ، و كانا من أصحاب الشورى الستة
الذين اختارهم عمر بن الخطاب لاختيار خليفته 000



أول سيف شهر في الإسلام



أسلم الزبير بن العوام وعمره
خمس عشرة سنة ، وكان من السبعة الأوائل الذين سارعوا بالإسلام ، وقد كان فارسا
مقداما ، وإن سيفه هو أول سيف شهر بالإسلام ، ففي أيام الإسلام الأولى سرت شائعة
بأن الرسول الكريم قد قتل ، فما كان من الزبير إلا أن استل سيفه وامتشقه ، وسار في
شوارع مكة كالإعصار وفي أعلى مكة لقيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فسأله ماذا به
؟000فأخبره النبأ000 فصلى عليه الرسول ودعا له بالخير ولسيفه بالغلب



إيمانه وصبره



كان للزبير -رضي الله عنه-
نصيبا من العذاب على يد عمه ، فقد كان يلفه في حصير ويدخن عليه بالنار كي تزهق
أنفاسه ، ويناديه Sad اكفر برب محمد أدرأ عنك هذا العذاب )000فيجيب الفتى الغض Sad
لا والله لا أعود للكفر أبدا )000 ويهاجر
الزبير إلى الحبشة الهجرتين ، ثم يعود ليشهد المشاهد كلها مع الرسول - صلى الله عليه وسلم -000



غزوة أحد



في غزوة أحد وبعد أن انقلب
جيش قريش راجعا إلى مكة ، ندب الرسول -صلى الله عليه وسلم- الزبير وأبوبكر لتعقب
جيش المشركين ومطاردته ، فقاد أبوبكر والزبير -رضي الله عنهما- سبعين من المسلمين
قيادة ذكية ، أبرزا فيها قوة جيش المسلمين ، حتى أن قريش ظنت أنهم مقدمة لجيش
الرسول القادم لمطاردتهم فأسرعوا خطاهم لمكة هاربين000



بنو قريظة



وفي يوم الخندق قال الرسول -
صلى الله عليه وسلم - : ( مَنْ رجلُ يأتينا بخبر بني قريظة ؟ ) 000 فقال الزبير : (
أنا )000فذهب ، ثم قالها الثانية فقال الزبير : ( أنا )000فذهب ، ثم قالها الثالثة
فقال الزبيـر ( أنا )000فذهب ، فقال
النبـي -صلى الله عليه وسلم- Sad لكل نبيّ حَوَارِيٌّ، والزبيـر حَوَاريَّ وابن
عمتي )000 وحين طال حصار بني قريظة دون أن يستسلموا للرسول - صلى الله عليه وسلم -
، أرسل الرسول الزبيـر وعلي بن أبي طالب فوقفا أمام الحصن يرددانSad والله لنذوقن
ماذاق حمزة ، أو لنفتحن عليهم حصنهم )000ثم ألقيا بنفسيهما داخل الحصن وبقوة
أعصابهما أحكما وأنزلا الرعب في أفئدة المتحصـنين داخله وفتحا للمسلمين أبوابه000



يوم حنين



وفي يوم حنين أبصر الزبيـر (
مالك بن عوف ) زعيم هوازن وقائد جيوش الشرك في تلك الغزوة ، أبصره واقفا وسط فيلق
من أصحابه وجيشه المنهزم ، فاقتحم حشدهم وحده ، وشتت شملهم وأزاحهم عن المكمن الذي
كانوا يتربصون فيه ببعض المسلمين العائدين من المعركة000



حبه للشهادة



كان الزبير بن العوام شديد
الولع بالشهادة ، فهاهو يقول Sad إن طلحة بن عبيد الله يسمي بنيه بأسماء الأنبياء وقد
علم ألا نبي بعد محمد ، وإني لأسمي بنيّ بأسماء الشهداء لعلهم يستشهدون )000 وهكذا
سمى ولده عبد الله تيمنا بالشهيد عبد الله بن جحش وسمى ولده المنذر تيمنا بالشهيد
المنذر بن عمرو وسمى ولده عروة تيمنا بالشهيد عروة بن عمرو وسمى ولده حمزة تيمنا
بالشهيد حمزة بن عبد المطلب وسمى ولده جعفرا تيمنا بالشهيد جعفر بن أبي طالب وسمى
ولده مصعبا تيمنا بالشهيد مصعب بن عمير وسمى ولده خالدا تيمنا بالشهيد خالد بن
سعيد وهكذا أسماهم راجيا أن ينالوا الشهادة في يوم ما000



وصيته



كان توكله على الله منطلق جوده
وشجاعته وفدائيته ، وحين كان يجود بروحه أوصى ولده عبد الله بقضاء ديونه قائلا Sad
إذا أعجزك دين ، فاستعن بمولاي )000وسأله عبد الله Sad أي مولى تعني ؟)000 فأجابه : ( الله ، نعم المولى ونعم النصير )000يقول
عبدالله فيما بعد Sad فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت : يا مولى الزبير
اقضي دينه ، فيقضيه )000



موقعة الجمل



بعد استشهاد عثمان بن عفان
أتم المبايعة الزبير و طلحة لعلي -رضي الله عنهم جميعا- وخرجوا إلى مكة معتمرين ،
ومن هناك إلى البصرة للأخذ بثأر عثمان ، وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري 000
طلحة والزبير في فريق وعلي في الفريق الآخر ، وانهمرت دموع علي -رضي الله عنه-
عندما رأى أم المؤمنين ( عائشة ) في هودجها بأرض المعركة ، وصاح بطلحة Sad يا طلحة
، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها ، وخبأت عرسك في البيت ؟)0ثم قال للزبير Sad يا
زبير : نشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمكان
كذا ، فقال لك : يا زبير ، ألا تحب عليا ؟؟0فقلت : ألا أحب ابن خالي ، وابن عمي ،
ومن هو على ديني ؟؟000فقال لك : يا زبير ، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم )000
فقال الزبير Sad نعم أذكر الآن ، وكنت قد نسيته ، والله لا أقاتلك )000 وأقلع طلحة
و الزبير -رضي الله عنهما- عن الاشتراك في هذه الحرب ، ولكن دفعا حياتهما ثمنا
لانسحابهما ، و لكن لقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا فالزبير تعقبه رجل اسمه
عمرو بن جرموز وقتله غدرا وهو يصلي ، وطلحة رماه مروان بن الحكم بسهم أودى بحياته
000



الشهادة



لمّا كان الزبير بوادي
السباع نزل يصلي فأتاه ابن جرموز من خلفه فقتله و سارع قاتل الزبير إلى علي يبشره
بعدوانه على الزبير ويضع سيفه الذي استلبه بين يديه ، لكن عليا صاح حين علم أن
بالباب قاتل الزبير يستأذن وأمر بطرده قائلا Sad بشر قاتل ابن صفية بالنار )000وحين
أدخلوا عليه سيف الزبير قبله الإمام وأمعن في البكاء وهو يقول Sad سيف طالما والله
جلا به صاحبه الكرب عن رسول الله )000
وبعد أن انتهى علي -رضي الله عنه- من دفنهما ودعهما بكلمات أنهاها قائلا Sad إني
لأرجو أن أكون أنا وطلحـة والزبيـر وعثمان من الذين قال الله فيهم Sad ونزعنا ما في
صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين )000ثم نظر إلى قبريهما وقال Sad سمعت أذناي
هاتان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :
( طلحة و الزبير ، جاراي في الجنة )0000









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الزبير بن العوام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متوسطة الإيمان :: منتديات متوسطة الإيمان :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: