تصميم وإعداد الطالب معمر سلطان عبدالله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طلحة بن عبيد الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jeef hardy



المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

مُساهمةموضوع: طلحة بن عبيد الله   الأربعاء ديسمبر 03, 2008 2:12 am




طلحة بن
عبيد الله



أحد
العشرة المبشرين بالجنة










من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض
" " وقد قضى نحبه ، فلينظر إلى طلحة








طلحة بن عبيـد اللـه بن
عثمان التيمـي القرشي المكي المدني ، أبو محمـد000 لقد كان في تجارة له بأرض بصرى
، حين لقي راهبا من خيار رهبانها ، وأنبأه أن النبي الذي سيخرج من أرض الحرم ، قد
أهل عصره ، ونصحه باتباعه000وعاد إلى مكـة ليسمع نبأ الوحي الذي يأتي الصادق
الأميـن ، والرسالة التي يحملها ، فسارع إلى أبي بكر فوجـده الى جانب محمد مؤمنا ،
فتيقن أن الاثنان لن يجتمعا إلا علـى الحق ، فصحبه أبـو بكر الى الرسـول -صلى الله
عليه وسلم- حيث أسلم وكان من
المسلمين الأوائل000



إيمانه



لقد كان طلحة -رضي الله عنه-
من أثرياء قومه ومع هذا نال حظه من اضطهاد المشركين ، وهاجر إلى المدينة وشهد
المشاهد كلها مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلا غزوة بدر ، فقد ندبه النبي –صلى الله
عليه وسلم- ومعه سعيد بن زيد إلى خارج المدينة ، وعند عودتهما عاد المسلمون من بدر
، فحزنا إلا يكونا مع المسلمين ، فطمأنهما النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن لهما
أجر المقاتلين تماما ، وقسم لهما من غنائم بدر كمن شهدها000 وقد سماه الرسول الكريم
يوم أحُد ( طلحة الخير )000وفي غزوة العشيرة ( طلحة الفياض )000ويوم حنين ( طلحة
الجود )000



بطولته يوم أحد



في أحد000أبصر طلحة -رضي
الله عنه- جانب المعركة الذي يقف فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلقيه هدفا
للمشركين ، فسارع وسط زحام السيوف والرماح إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
فرآه والدم يسيل من وجنتيه ، فجن جنونه وقفز أمام الرسول -صلى الله عليه وسلم-
يضرب المشركين بيمينه ويساره ، وسند الرسول -صلى الله عليه وسلم وحمله بعيدا عن
الحفرة التي زلت فيها قدمه ، ويقول أبو بكر -رضي الله عنه- عندما يذكر أحدا Sad ذلك
كله كان يوم طلحة ، كنت أول من جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي الرسول
ولأبي عبيدة بن الجراح :"دونكم أخاكم000" ونظرنا ، وإذا بت بضع وسبعون
بين طعنة وضربة ورمية ، واذا أصبعه مقطوعة ، فأصلحنا من شأنه )000



وقد نزل قوله تعالى :" من المؤمنين رجال صدقوا
ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى
نحبه ، ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا "000



تلا
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية أمام الصحابة الكرام ، ثم أشار إلى طلحة
قائلا Sad من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض ، وقد قضى نحبه ، فلينظر إلى طلحة
)000 ما أجملها من بشرى لطلحة -رضي الله عنه- ، فقد علم أن الله سيحميه من الفتنة
طوال حياته وسيدخله الجنة فما أجمله من ثواب000



عطائه وجوده



وهكذا عاش طلحة -رضي الله
عنه- وسط المسلمين مرسيا لقواعد الدين ، مؤديا لحقوقه ، واذا أدى حق ربه اتجه
لتجارته ينميها ، فقد كان من أثرى المسلمين ، وثروته كانت دوما في خدمة الدين ،
فكلما أخرج منها الشيء الكثير ، أعاده الله إليه مضاعفا ، تقول زوجته سعدى بنت عوف
Sad دخلت على طلحة يوما فرأيته مهموما ، فسألته : ما شأنك ؟000فقال : المال الذي
عندي ، قد كثر حتى أهمني وأكربني000وقلت له : ما عليك ، اقسمه000فقام ودعا الناس ،
وأخذ يقسمه عليهم حتى ما بقي منه درهما )000 وفي إحدى الأيام باع أرضا له بثمن عال
، فلما رأى المال أمامه فاضت عيناه من الدمع وقال Sad ان رجلا تبيت هذه الأموال في
بيته لا يدري ما يطرق من أمر ، لمغرور بالله )000فدعا بعض أصحابه وحملوا المال معه
ومضى في الشوارع يوزعها حتى أسحر وما عنده منها درهما000
وكان -رضي الله عنه- من أكثر الناس برا بأهله وأقاربه ، وكان يعولهم جميعا ، لقد
قيل Sad كان لا يدع أحدا من بني تيم عائلا إلا كفاه مئونته ، ومئونة عياله )000( وكان
يزوج أياماهم ، ويخدم عائلهم ، ويقضي دين غار مهم )000ويقول السائب بن زيد Sad صحبت
طلحة بن عبيد الله في السفر و الحضر فما وجدت أحدا ، أعم سخاء على الدرهم ، والثوب
، والطعام من طلحة )000



طلحة والفتنة



عندما نشبت الفتنة في زمن
عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أيد طلحة حجة المعارضين لعثمان ، وزكى معظمهم فيما
ينشدون من إصلاح ، ولكن أن يصل الأمر إلى قتل عثمان -رضي الله عنه- ، لا000لكان
قاوم الفتنة ، وما أيدها بأي صورة ، ولكن ماكان كان ، أتم المبايعة هو والزبير
لعلي -رضي الله عنهم جميعا- وخرجوا إلى مكة معتمرين ، ومن هناك إلى البصرة للأخذ
بثأر عثمان000
وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري 000طلحة والزبير في فريق وعلي في الفريق الآخر ،
وانهمرت دموع علي -رضي الله عنه- عندما رأى أم المؤمنين ( عائشة ) في هودجها بأرض
المعركة ، وصاح بطلحة Sad يا طلحة ، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها ، وخبأت عرسك في
البيت ؟)000ثم قال للزبير Sad يا زبير : نشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- ونحن بمكان كذا ، فقال لك : يا زبير ، ألا تحب عليا
؟؟000فقلت : ألا أحب ابن خالي ، وابن عمي ، ومن هو على ديني ؟؟000فقال لك : يا
زبير ، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم )000 فقال الزبير Sad نعم أذكر الآن ، وكنت
قد نسيته ، والله لاأقاتلك )000



الشهادة



وأقلع طلحـة و الزبيـر -رضي
الله عنهما- عن الاشتراك في هذه الحرب ، ولكن دفعـا حياتهما ثمنا لانسحابهما ، و
لكن لقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا ، فالزبير تعقبه رجل اسمه عمرو بن جرموز
وقتله غدرا وهو يصلي ، وطلحة رماه مروان بن الحكم بسهم أودى بحياته 000
وبعد أن انتهى علي -رضي الله عنه- من دفنهما ودعهما بكلمات أنهاها قائلا Sad اني
لأرجو أن أكون أنا وطلحـة والزبيـر وعثمـان من الذين قال الله فيهم Sad ونزعنا ما
في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين )000ثم نظر إلى قبريهما وقال Sad سمعت
أذناي هاتان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول Sad طلحة و الزبير ، جاراي في
الجنة )0000



قبر طلحة



لمّا قُتِلَ طلحة دُفِنَ إلى
جانب الفرات ، فرآه حلماً بعض أهله فقال Sad ألاّ تُريحوني من هذا الماء فإني قد
غرقت )000قالها ثلاثاً ، فأخبر من رآه ابن عباس ، فاستخرجوه بعد بضعة وثلاثين سنة
، فإذا هو أخضر كأنه السِّلْق ، ولم يتغير منه إلا عُقْصته ، فاشتروا له داراً
بعشرة آلاف ودفنوه فيها ، وقبره معروف بالبصرة ، وكان عمره يوم قُتِلَ ستين سنة
وقيل أكثر من ذلك000









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طلحة بن عبيد الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متوسطة الإيمان :: منتديات متوسطة الإيمان :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: