تصميم وإعداد الطالب معمر سلطان عبدالله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عمر بن الخطاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jeef hardy



المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

مُساهمةموضوع: عمر بن الخطاب   الأربعاء ديسمبر 03, 2008 2:10 am



عمر بن الخطاب



أحد
العشرة المبشرين
بالجنة







يا ابن الخطاب والذي
نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا"


فجا قط الا سلك فجا
غير فجك "000







الفاروق أبو حفص ، عمر بن الخطاب بن نُفيل بن
عبد
العزَّى القرشي العدوي ، ولد
بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة ( 40 عام قبل
الهجرة ) ،
عرف في شبابه بالشـدة
والقـوة ، وكانت له مكانة رفيعـة في قومه اذ
كانت له
السفارة في الجاهلية فتبعثـه
قريش رسولا اذا ما وقعت الحرب بينهم أو بينهم و بين غيرهم000 وأصبح
الصحابي
العظيم الشجاع الحازم الحكيم العادل صاحب الفتوحات وأول من لقب بأمير
المؤمنين0



إسلامه:-


أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة ، فقد كان الخباب بن
الأرت يعلم القرآن لفاطمة بنت الخطاب وزوجها سعيد بن
زيد عندما فاجأهم عمر بن الخطـاب
متقلـدا سيفه الذي خـرج به ليصفـي حسابه مع
الإسـلام ورسوله ، لكنه لم يكد
يتلو القرآن المسطور في الصحيفة حتى صاح صيحته
المباركة : ( دلوني على محمد )000
وسمع خباب كلمات عمر ، فخرج من مخبئه وصاح : ( يا
عمـر والله إني لأرجو أن يكون
الله قد خصـك بدعـوة نبيه -صلى الله عليه وسلم - ،
فإني سمعته بالأمس يقول : ( اللهم
أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك ، أبي الحكم بن
هشام ، وعمر بن الخطاب )000فسأله
عمر من فوره Sad وأين أجد الرسول الآن يا خباب
؟)000وأجاب
خباب Sad عند الصفـا في دار الأرقـم بن أبي الأرقـم )000

ومضى عمر
الى مصيره
العظيم000 ففي دار الأرقم خرج إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأخذ

بمجامع
ثوبه وحمائل السيف فقال Sad أما أنت منتهيا يا عمر حتى يُنزل الله بك من

الخزي
والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة ؟ اللهم هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعزّ

الدين بعمر
بن الخطاب )000فقال عمر Sad أشهد أنّك رسول الله )000
وبإسلامه ظهر
الإسلام في
مكة إذ قال للرسول - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون في دار الأرقم : (

والذي بعثك
بالحق لتخرجن ولنخرجن معك )000 وخرج المسلمون ومعهم عمر ودخلوا المسجد

الحرام
وصلوا حول الكعبة دون أن تجـرؤ قريش على اعتراضهم أو منعهم ، لذلك سماه

الرسول - صلى
الله عليه وسلم - ( الفاروق ) لأن الله فرق بين الحق والباطل 000







لسان
الحق




هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ومن علماء
الصحابة
وزهادهم ، وضع الله الحق على لسانه إذ كان القرآن ينزل موافقا لرأيه ، يقول

علي بن أبي
طالب : ( إنّا كنا لنرى إن في القرآن كلاما من كلامه ورأياً من رأيه )

... كما قال عبد الله بن عمر : ( ما نزل
بالناس أمر فقالوا فيه وقال عمر ، إلا نزل
القرآن بوفاق قول عمر )000

‏عن ‏أبي هريرة ‏- ‏رضي الله عنه - ‏‏قال
:‏ ‏قال
رسـول اللـه ‏-‏صلى اللـه عليه وسلم-‏ ‏Sad لقد كان فيما قبلكم من
الأمم ‏‏محدثون ،‏
‏فإن يك في
أمتي أحد فإنه ‏‏عمر ‏)000 و‏زاد ‏‏زكريا بن أبي زائدة ‏ ‏عن ‏ ‏سعد ‏

‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏أبي هريرة ‏‏قال
‏: ‏قال النبي ‏ ‏- صلى الله عليه وسلم - : ( ‏
لقد كان فيمن كان قبلكم من ‏بني
إسرائيل‏ ‏رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء ،
فإن يكن من أمتي منهم أحد ‏‏فعمر
)000‏‏قال ‏‏ابن عباس ‏-‏رضي الله عنهما-Sad ‏‏من
نبي ولا محدث ‏)000



قوة الحق


كان قويا في الحق لا يخشى فيه لومة لائم ، فقد
‏استأذن ‏‏عمر بن الخطاب ‏‏على رسول الله
‏- ‏صلى الله عليه وسلم - ‏‏وعنده
‏‏نسوة
‏من ‏قريش ،‏ ‏يكلمنه ويستكثرنه ، عالية
أصواتهن على صوته ، فلما استأذن ‏‏عمر بن
الخطاب ‏قمن فبادرن الحجاب ، فأذن
له رسول الله -‏ صلى الله عليه وسلم - ،‏ ‏فدخل
‏‏عمر
‏‏ورسول الله ‏- ‏صلى الله عليه وسلم - ‏‏يضحك ، فقال ‏‏عمر : (‏ ‏أضحك الله سنك
يا رسول الله )000 فقال النبي ‏- صلى
الله عليه وسلم -‏ ‏: ( عجبت من هؤلاء اللاتي كن
عندي ، فلما سمعن صوتك ابتدرن
الحجاب )000 فقال ‏‏عمر : (‏ ‏فأنت أحق أن يهبن يا رسول
الله )000 ثم قال عمر ‏: ( ‏يا
عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله ‏- ‏صلى الله
عليه وسلم - )000‏ فقلن : ( نعم ،
أنت أفظ وأغلظ من رسول الله - ‏صلى الله عليه
وسلم - )000‏ فقال رسول الله ‏- ‏صلى
الله عليه وسلم - ‏: ( إيها يا ‏ابن الخطاب ‏،
‏والذي نفسي
بيده ما لقيك الشيطان سالكا ‏فجا ‏قط إلا سلك ‏‏فجا ‏غير‏فجك ) 000


ومن شجاعته
وهيبته أنه أعلن على مسامع قريش أنه مهاجر بينما كان المسلمون

يخرجون
سرا وقال متحديا لهم : ( من أراد أن تثكله
أمه وييتم ولده وترمل زوجته
فليلقني وراء هذا الوادي )
000فلم يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه000



عمر في
الأحاديث النبوية



رُويَ عن الرسـول - صلى الله عليه وسلم - العديد
من
الأحاديث التي تبين فضل عمـر بن الخطاب نذكر منها000( إن الله سبحانـه جعل الحق

على لسان عمر
وقلبه )000( الحق بعدي مع عمـر حيث كان ) 000( لو كان بعدي نبيّ لكان

عمـر بن
الخطاب )000( إن الشيطان لم يلق عمـر منذ أسلم إلا خرَّ لوجهه )000( ما في

السماء ملك
إلا وهو يوقّر عمر ، ولا في الأرض شيطان إلا وهو يفرق من عمر )000

قال الرسول
- صلى الله عليه وسلم- Sad رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء

امرأةِ أبي
طلحة وسمعت خشفاً أمامي ، فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا بلال ،

ورأيت قصرا
أبيض بفنائه جارية ، فقلت : لمن هذا القصر ؟ قالوا : لعمر بن الخطاب ،

فأردت أن
أدخله فأنظر إليه ، فذكرت غيْرتك )000فقال عمر Sad بأبي وأمي يا رسول الله

أعليك أغار
! )000
وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( بيْنا أنا نائم إذ أتيت
بقدح لبنٍ
، فشربت منه حتى إنّي لأرى الريّ يجري في أظفاري ، ثم أعطيت فضْلي عمر بن

الخطاب
)000 قالوا : ( فما أوّلته يا رسول الله ؟ )000 قال : ( العلم ) 000

قال
الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( بينا أنا نائم
رأيت الناس يعرضون عليّ وعليهم قمصٌ
، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ أسفل من ذلك ، وعُرِضَ عليّ
عمر بن الخطاب
وعليه قميص يجرّه)000قالوا : ( فما أوَّلته يا رسول الله ؟ )000قال
: ( الدين )000



خلافة
عمر




رغب أبو بكر -رضي الله عنه- في شخصية قوية
قادرة على
تحمل المسئولية من بعده ، واتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب فاستشار في ذلك

عدد من
الصحابة مهاجرين وأنصارا فأثنوا عليه خيرا ومما قاله عثمان بن عفان Sad اللهم

علمي به أن
سريرته أفضل من علانيته ، وأنه ليس فينا مثله )000 وبناء على تلك

المشورة
وحرصا على وحدة المسلمين ورعاية مصلحتهم000أوصى أبو بكر الصديق بخلافة عمر

من بعده ،
وأوضح سبب اختياره قائلا : (اللهم اني لم أرد بذلك الا صلاحهم ، وخفت

عليهم
الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم ، واجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم

وأقواهم
عليهم )000ثم أخذ البيعة العامة له بالمسجد اذ خاطب المسلمين قائلا
Sadأترضون بمن أستخلف عليكم ؟ فوالله
ما آليت من جهد الرأي ، ولا وليت ذا قربى ،
واني قد استخلفت عمر بن الخطاب
فاسمعوا له وأطيعوا )000فرد المسلمون Sadسمعنا
وأطعنا)000وبايعوه سنة ( 13 هـ
)000



انجازاته


استمرت خلافته عشر سنين تم فيها كثير من الانجازات المهمة000 لهذا وصفه
ابن مسعود -رضي الله عنه- فقال Sadكان إسلام عمر فتحا
، وكانت هجرته نصرا ، وكانت إمامته
رحمه ، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي إلى
البيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم
عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا)000
فهو أول من جمع الناس لقيام رمضان في شهر رمضان سنة ( 14 هـ ) ، وأول من
كتب التاريخ من الهجرة
في شهر ربيع الأول سنة ( 16 هـ ) ، وأول من عسّ في عمله ،
يتفقد رعيته في الليل وهو
واضع الخراج ، كما أنه مصّـر الأمصار ، واستقضـى القضـاة ،
ودون الدواويـن ، وفرض
الأعطيـة ، وحج بالناس عشر حِجَـجٍ متواليـة ، وحج بأمهات
المؤمنين في آخر حجة
حجها000 وهدم مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزاد فيه ، وأدخل دار
العباس بن
عبد المطلب فيما زاد ، ووسّعه وبناه لمّا كثر الناس بالمدينة ، وهو
أول من ألقى
الحصى في المسجد النبوي ، فقد كان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من
السجود نفضوا أيديهم ،
فأمر عمر بالحصى فجيء به من العقيق ، فبُسِط في مسجد الرسول
-صلى الله عليه
وسلم-000 وعمر -رضي الله عنه- هو أول من أخرج اليهود وأجلاهم من جزيرة
العرب
الى الشام ، وأخرج أهل نجران وأنزلهم ناحية الكوفة000



الفتوحات
الإسلامية




لقد فتح الله عليه في خلافته دمشق ثم القادسية
حتى انتهى
الفتح الى حمص ، وجلولاء والرقة والرّهاء وحرّان ورأس العين والخابور

ونصيبين
وعسقلان وطرابلس وما يليها من الساحل وبيت المقدس وبَيْسان واليرموك

والجابية والأهواز
والبربر والبُرلُسّ000 وقد ذلّ لوطأته
ملوك الفرس والروم وعُتاة
العرب حتى
قال بعضهم : ( كانت درَّة عمر أهيب من سيف
الحجاج )000



هَيْـبَتِـه
و تواضعه




وبلغ - رضي الله عنه - من هيبته أن الناس تركوا
الجلوس في
الأفنية ، وكان الصبيان إذا رأوه وهم يلعبون فرّوا ، مع أنه لم يكن

جبّارا ولا
متكبّرا ، بل كان حاله بعد الولاية كما كان قبلها بل زاد تواضعه ، وكان

يسير
منفردا من غير حرس ولا حُجّاب ، ولم يغرّه الأمر ولم تبطره النعمة000




استشهاده


كان عمر - رضي الله عنه - يتمنى الشهادة في سبيل
الله ويدعو
ربه لينال شرفها : ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد

رسولك )000
وفي ذات يوم وبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي (

غلاما
للمغيرة بن شعبة ) عدة طعنات في ظهره أدت إلى استشهاده ليلة الأربعاء لثلاث

ليال بقين
من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة 000 ولما علم قبل وفاته أن الذي

طعنه ذلك
المجوسي حمد الله تعالى أن لم يقتله رجل سجد لله تعالى سجدة000ودفن إلى

جوار
الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - في الحجرة

النبوية
الشريفة الموجودة الآن في المسجد النبوي في المدينة المنورة 000













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عمر بن الخطاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متوسطة الإيمان :: منتديات متوسطة الإيمان :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: